وقال الباحث والكاتب السعودي المعارض حمزة الحسن في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية ضمن برنامج "امة واحدة" مساء الاثنين: "ان الاسلام تحول الى مؤسسات في كل دولة وخاضعا برجاله الى السلطات السياسية، حيث اصبحت وظيفة الكثير من العلماء التبرير لهذه الانظمة" مشيرا الى ان قتل النساء والاطفال من المسلمين في اليمن قائم على قدم وساق في الاشهر الحرم دون اي يتكلم احد، بل ان البعض يقول بخروج هؤلاء عن الاسلام ويحللون دمهم ويكفرونهم ويدعون لقتالهم.
واضاف الحسن: ان الحرب السعودية على اليمن ليست لها صفة انسانية ولا اسلامية ولا اخلاقية، فيما يجبر المواطنون السعوديون على النزوح من مناطق القتال، كما تحاصر القوات السعودية واليمنية 3 ملايين انسان في منطقة صعدة والمناطق المحيطة بها، الامر الذي اثار الاستياء لدى مواطني البلدين.
واشار الى ان الاعلام السعودي يحاول استثارة المبررات الوطنية للحرب في صعدة امام المواطنين لكنها لن تصمد طويلا، واستغرب من اصطفاف مجموعة من علماء السعودية من تيار محدد مع النظام حتى اعتبروا الحرب في صعدة حربا دينية، معربا عن دهشته من تهديد الحكومة اليمنية شعبها بسياسة الارض المحروقة.
واشار الى تبرير السعودية دخولها الحرب على الحوثيين بحجة منع المتسللين عبر حدودها، وقال "ان المواطنين على الحدود بين البلدين في منطقة جازان والشمال الميني انما هم عوائل وعشائر متداخلة" متهما بعض المتنفذين في الحكومة اليمنية وخاصة في الجيش بتهريب السلاح والمخدرات عبر الحدود.
واتهم الحسن، السعودية بمحاصرة الموانئ المحيطة بصعدة ومنع دخول المواد الغذائية الى شمال اليمن، والتخطيط للحرب ودفع الحكومة اليمنية لرفض المبادرة القطرية للسلام مع الحوثيين، وتمويل الحرب وجر القبائل اليها.
انتهی/137